منذ ابتعاثي وانا منقطع عن الشاشة العربية او لربما قبل الابتعاث بكثير , مبتعد عن هراء المسلسلات من بكائيات و وقائع خيلالية ودراما منحطه , ولقتل الملل اكثرت من مشاهدة الافلام
والمسلسلات الاجنبية لعلي اكتشف وارى الواقع لعالم الغربي ومنه اكتسبت كثير من ثقافتهم وبعض الامور الي اثرت علي في حياتي لكن في الاونه الاخير اكتشفت ان سيناريوهات الدراما الاجنبية تحاكي الهراء العربي بالاستمرار بنفس الافكار البائسه والمزيد منها ادخال وتسويق فاضخ فمثلا العلاقة المثلية مثلت في كثير من المسلسلات مثل فرندز وغريس اناتومي وغيرها الكثير مما شهدت ومما لم اشاهد حيث عرض كواقع تقبله الغرب والعالم كذلك يجب ان يتقبله , مما ايضا يسوق الكثير من المنتجات وكان المسلسل عبارة عن قطعة دعائية كبيره , للاسف الكتاب او لنقل طاقم العمل من مخرج وكاتب ومنتج يعيدون تكرار نفس الافكار السقيمة في جميع المسلسلات برتابة مقيته ومفاجات متوقعه تبدا العلاقة فتنقطع فترجع فتنقع فحمل وتسنمر ادخال عناصر جديد ممثلين ونفس العملية هلم مجر في النهاية فكرة واحدة تسنتخ من مسلسل الى اخر هذا في الدراما ام الاكشن فحدث بلا حرج ففيها الكثير من السرقات والتكرار الممل .
التفكير في امور ترفهية يبدو امر ساذج لكن في الواقع هو امر يأخذ منا الكثير من الوقت فلنهتم فيه ليستحق وقتنا وباب النقد هو باب التفيكر .